مكي بن حموش
2434
الهداية إلى بلوغ النهاية
[ 75 ] ، أي : جاحدون « 1 » . فعقرت ثمود ناقة اللّه ( عزّ وجلّ « 2 » ) ، وَعَتَوْا [ 76 ] ، أي : تجبروا وتكبروا عن أمر ربهم « 3 » . وقال مجاهد : عَتَوْا [ 76 ] : علوا في الباطل « 4 » . وسألوه أن يأتيهم العذاب الذي أوعدهم به ، فَأَخَذَتْهُمُ الرَّجْفَةُ [ 77 ] ، أي : الصيحة « 5 » . قال مجاهد والسدي : الرَّجْفَةُ : هي الصيحة « 6 » . يقال : رجف بفلان : إذا حرك وارتجج « 7 » .
--> ( 1 ) انظر : جامع البيان 12 / 542 ، 543 ، بتصرف . ( 2 ) ما بين الهلالين ساقط من ج . ( 3 ) انظر : جامع البيان 12 / 543 ، بتصرف . ( 4 ) التفسير 339 ، بلفظ : " غلوا في الباطل " ، بالغين المعجمة ، وجامع البيان 12 / 543 ، وفيه : " وهو من قولهم : " جبار عات " ، إذا كان عاليا في تجبره " ، وتفسير الرازي 7 / 172 ، بلفظ : " العتو : الغلو في الباطل " ، والدر المنثور 3 / 494 ، بالمعنى نفسه . قال القرطبي في تفسيره 7 / 154 : " عتا يعتو عتوا : أي استكبر . وتعتّى فلان : إذا لم يطلع . والليل العاتي : الشديد الظلمة . عن الخليل " ، وانظر : الدر المصون 3 / 295 . ( 5 ) انظر : جامع البيان 12 / 544 . ( 6 ) انظر : جامع البيان 12 / 545 ، وتفسير ابن أبي حاتم 5 / 1516 ، والبحر المحيط 4 / 334 ، والدر المنثور 3 / 494 . ( 7 ) في جامع البيان 12 / 544 : " و " الرجفة " ، " الفعلة " من قول القائل : " رجف بفلان كذا يرجف رجفا " ، وذلك إذا حركه وزعزعه كما قال الأخطل : إما تريني حناني الشّيب من كبر * كالنّسر أرجف ، والإنسان مهدود وانظر : تفسير القرطبي 7 / 154 ، والدر المصون 3 / 295 .